About Hani AlGhofaily|هاني الغفيلي

مدونة شخصية عن الإعلام الإلكتروني واشياء أخرى..

مذكرات شخصية (1-3): أنا والسعودية وموسكو

unnamed

لا اصنف نفسي بالمهووسين بكرة القدم العالمية، أو متابعة نجومها المشاهير، ولكن حدث واحد يجمع شعوب العالم في مكان واحد، بلغاتهم وعاداتهم وطقوسهم المختلفة، يربطهم اهتمام مشترك واحد، هي فرصة بالتأكيد لن تتكرر إلا كل أربع سنوات.

وتكمن قصتي مع كأس العالم -خلف الشاشات بالطبع- منذ 1990، والتي تأهل فيها منتخبين عربيين الإمارات ومصر، بعد حصولي على بوستر كبير لكوكاكولا -لا أزال احتفظ به حتى الآن- يضم جدولا لجميع المباريات ويحوي أماكن لتسجيل النتائج، وكان مكمن حرصي على مشاهدة المباريات هو فقط لأجل تعبئة النتائج بالجدول أولا بأول!

خلال تلك البطولة كنت اتمنى الفوز للأرجنتين من أجل نجمه مارادونا، ولكن بعد تحقيق الإلمان البطولة أصبح الأخير هو منتخبي المحبوب، وأصبحت اتابع أخباره ونجومه باهتمام كبير، بل حرصت على اقتناء قميصه بتصميمه الجميل والأنيق مطرزا برقم 18 لنجمه كلينزمان، الذي كنت اتابع اسلوبه المميز في تسجيل الأهداف برأسه وبإعجاب شديد.

بطولة 94 والتأهل التاريخي لمنتخبنا السعودي، لا تفارق مخيلتي بكل أحداثها، لذا قرأت وشاهدت تقارير كثيرة عن البطولة، وحفظت أبرز نجومها المشاركين، ونتائج الفرق، ومبارياتهم السابقة، بل دونت كل ما اعرفه عن البطولة في مذكرة من 80 صفحة، وبالرغم من كونها صادفت أوقات اختبارات نهائية، والمباريات تقام في أوقات متأخرة من الليل، لكن ذلك لم يكن عائقا لي على الإطلاق.

تلك الأحدث الجميلة لا تنسى، وبالطبع بسبب مستويات منتخبنا المميزة، انطلاقا من مباراة هولندا والهدف القاتل في اللحظات الأخيرة، وتغلبنا على المغرب الشقيق بتألق الدعيع، ومباراة بلجيكا الماراثونية وهدف العويران، وختاما مع السويد والوداع الجميل بهدف الغشيان، حتى بعد خروج المنتخب كانت هناك مباريات لها بصمة جميلة لا تغيب عن الذاكرة وأبرزها هولندا والبرازيل، أما النهائي للأسف فكان باهتاً ومخيبا للآمال.

توالت البطولات، ففي النسخة التي تلتها بفرنسا 98، أفرطنا بسقف التفاؤل، وخرجنا بنقطة وحيدة من أمام جنوب أفريقيا، بينما 2002 والثمانية الكوارثية أصبحت بصمة إخفاق لا تنسى وخروج مذل!، حتى وصلنا لبطولة 2006 التي كنت متشوقا لحضورها كوني عايشت أحداثها قبل أن تبدأ، وزرت ملعب الـ”أرينا” في ميونخ قبيل الافتتاح، لكن ظروف العمل لم تسمح لي بالسفر.

بطولتي 2010 في جنوب افريقيا و 2014 كون المنتخب السعودي غير مشارك، ولكونها بلدان بعيدة فلم أكن متحمسا لها، ولكن النسخة الحالية 2018 اختلف الوضع لوجود منتخبنا السعودي الذي عاد مجددا لكأس العالم، وحفزني أحد الأصدقاء الأعزاء بمرافقتهم إلى روسيا مع بعثة مميزة ضمت قياديين وإعلاميين وجماهير، إضافة إلى زملاء مميزين على الجانب الإعلامي والشخصي.

بالفعل، وردني اتصال من احد المنظمين يطلب مني الجواز مع صورة شخصية، وبعدها بيومين تصلني رسالة جوال تحوي الـFAN ID تبلغني أن موعد سفري بعد اسبوع، وبالتحديد فجر الأربعاء 27 رمضان، وعلى عجالة رتبت نفسي وانهيت اعمالي الوظيفية، واشتريت وشاحا أخضرا وملابس عليها شعار المنتخب السعودي.

منذ اللحظة التي صعدت فيها الطائرة توشحنا بالأخضر، وصدحنا بالأهازيج الوطني بتواجد كوكبة من نجوم المنتخب السعودي القدامى وإعلاميين مخضرمين وعدد من مشاهير ومؤثري شبكات التواصل الاجتماعي، حقيقة شعور رائع، ومشاعر وطنية جميلة لمستها في الجميع.

في الحقيقة الرحلة ضمت أصدقاء أعزاء وزملاء رائعين لم نشعر بطول الرحلة، وكانت أجواء ممتعة، وكان الزميل الفريان أضاف لها بهجة، حتى دخلنا الأجواء الروسية وحطت الطائرة في مطار موسكو ليستقبلوا طائرتنا وهي تسير في المدرج بتحية خاصة من خلال خراطيم رش المياه.

ولكن بعد نزولنا الطائرة واستلام امتعتنا تفاجأنا وكأن كأس العالم اختفى! فلا شعارات ولا اعلانات الا ملصقات على استحياء هنا وهناك، وأكاد أجزم ان مظاهر الاحتفاء بالمونديال في الرياض يتجاوز موسكو بكثير.

بعدها انتقلنا إلى أحد الفنادق التي تم تجهيزها لأعضاء الوفد المرافق للبعثة، وكان نصيبنا فندق “ألفا” ذو النجمات الأربع، ولكن مستواه أقل من المتوقع ، فالفندق وما يحويه يعود بنا بعجلة الزمان إلى الخلف ويرجع بنا إلى عبق التاريخ، بعدها علمت أن أغلب فنادق موسكو على هذا النحو إلا ما ندر.

لم أخذ قسطا كافيا من النوم لظروف السفر والتنقل، فكان التعب والإرهاق متغلبا علي، لدرجة أني غفوت قليلا أثناء الانتظار لاستلام مفاتيح الغرف.

في اليوم التالي وبعد ان أخذت كفايتي من النوم، كان لزاما علينا الحصول على بطاقة الـFAN ID لنتمكن من الحصول على تذكرة المباراة الافتتاحية لليوم التالي، لذا تجهزنا وانطلقنا إلى مقر ضخم مخصص لذلك، وكان هذا اليوم يوافق 28 رمضان وليلة الختمة في الحرم.

بالمناسبة لم أصم الأيام المتبقية من رمضان، ففضلا عن كوننا في سفر، كان آذان الفجر الساعة الواحدة والنصف ليلا بينما يدخل وقت المغرب الساعة التاسعة والنصف ليلاً، مما يعني أن فترة الصيام تصل إلى 20 ساعة تقريبا!

بعد أن استلمنا البطاقات اتجهنا إلى الساحة الحمراء هي المنطقة الأشهر في وسط موسكو، وكانت الجولة وسط تشديدات أمنية كبيرة، وبعض الأماكن بالقرب من الكرملن تم اغلاقها تماما.

ولكن هذا لم يمنع الجمهور السعودي، بل كان لهم حضورا طاغيا ذلك اليوم، وسط مشاركة معالي المستشار تركي آل شيخ، وكن يعلو ذلك الجو تفاؤل كبير، بل مبالغا فيه، خصوصا بعد ترديد اهزوجة “سرا الليل يابو ثلاثة” والمخاطب بها الفريق الروسي! وهذا الإفراط بالتفاؤل كان محل استياء عدد من الزملاء بل كان نقاشنا هو التخوف بأن يصل ذلك الشعور للاعبي المنتخب.

على أية حال، وبعد ان استيقظت صباحا، كل تفكيري منشغل بمباراة الافتتاح، اترقب هذا الحدث الهام في حياتي، سأحضر افتتاح كأس العالم، بتواجد منتخبنا السعودي، بصراحة شيء يدعو للفخر، من شدة حماسي حضرت مبكرا جدا لذا اعتقد أني ضمن أول 100 مشجع دخل الملعب، وبدون مبالغة صورت كل شيء وكل حدث، وكل تفاعل داخل وخارج الملعب.

قبل المباراة تفاجأنا بأغنيتنا الوطنية “أوه ياسعودي” ليكون لها مفعول السحر على الجماهير السعودية، وزادها جمال أن نصوصها مكتوبة باللغة العربية على شاشات الملعب، وللحق أعجبتني الفكرة في تشجيع الجماهير واتمنى أن يقتبس مثل هذه الأفكار لكرتنا السعودية.

بدأ حفل الافتتاح ونحن نترقب بداية المباراة، وشاهدنا بفخر سمو الأمير محمد بن سلمان في المنصة، كل الفصول اكتملت وتبقى مستوى مشرف للكرة السعودية في مباراة الافتتاح التاريخية.

بصراحة، لن أتحدث عن تفاصيل ما حدث، فالخماسية مؤلمة وقاسية جدا، ولم استطع تحمل مشاهدة المباراة حتى النهاية وخرجت مكرها لأتفاجأ بالنتيجة من خلال تنبيهات الجوال، وانا بين مصدق ومكذّب.

خيّم الحزن والهدوء المطبق عل أغلب الزملاء، واتجهنا مباشرة لمقر الفندق، لأجد بعض الزملاء الإعلاميين في ردهة البهو يتناقشون بصوت عال، وبعضهم بحدة مفرطة، بصراحة فضلت الصعود لغرفتي بهدوء، لدرجة أن هدفي روسيا الرابع والخامس لم اشاهدهما حتى صباح اليوم التالي!

اليوم الذي يليه شاهدنا الجمهور الروسي في شوارع موسكو وهو يعيش فرحة عارمة -ومن حقه طبعا- وإذا علم أنني سعودي زاد من حفاوة الترحيب وأشار بيده بالخمسة، كان ذلك مؤلما واتلقى ذلك وفي قلبي غصّة، ولكن اتصنع الابتسامة على محياي.

لذا اعتقد -بل أجزم- أن الخماسية كانت أفضل تسويق وتحفيز جماهيري لبطولة كأس العالم، حيث أن اليوم الذي سبق الافتتاح واثناء الدردشة مع بعض العاملين “الروس”، ليس لديهم معلومات عن البطولة، بل وصل الحال لبعضهم لا يعلم حتى أن يوم الغد يصادف مواجهة منتخب بلاده!

وللحديث بقية..

 

دورة مهارات التواصل مع وسائل الإعلام

رحلة إلى “مستقبل الإعلام”

مشاركتي في مؤتمر “داتاماتكس” تحت عنوان “رحلة إلى مستقبل الإعلام” والذي اقيم في “الريتز-كارلتون، المركز المالي، دبي” .
‬⁩
ويتضمن “ملف العرض” الصعوبات التي تواجه الممارسين في هذه الصنعة الإعلامية، وبعض سمات هذا المستقبل، واستعراض لنخبة من آراء المختصين.

للأسف.. الإعلام لا يديره إعلاميون!

newspaper-room-print-cc

أصبحت وسائل الإعلام من مؤسسات صحافية، وقنوات فضائية، وأخرى إذاعية، تعيش مأساة حقيقية، و”كارثة” بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى، فعصب استمرار تلك الوسائل هي الموارد المالية ولا شيء سواها، فهي تتكفل بدفع رواتب العاملين واستقطاب الكفاءات والتسويق والانتشار والتطوير.

وبالرغم من كون أغلب مسيّري وسائل الإعلام على علم ودراية بهذا التحول، فهم يعايشون تناقص الأرباح عاما بعد عام ويتابعون التغيرات الكبيرة التي نشهدها، ولكن على يقين تام بأنهم لم يتوقعوها أن تحدث بهذا الشكل المتسارع، فالتناقص الحاد أصبح يزداد بشكل مضطرد! بل وسريع جداً.

رواد الإعلام الإلكتروني ومشاهير التواصل الاجتماعي أو كما يحبوا أن يطلقوا على أنفسهم “المؤثرين”، هم أكثر الناس فرحاً بما يحدث، لأنه ببساطة انتقال “سلطة الإعلام” من تلك المؤسسات لتتحول لهم، وتصبح بين أيديهم، ليكونوا هم المهيمنين على كعكة الإعلام ويصبحوا من أصحاب الحظوة الأكبر، ويصبح الإعلام أكثر نضجاً وازدهارا.

ولكن الواقع يقول غير ذلك، ففي الحقيقة أن هذا الإعلام انتقل من هيمنة “الإعلاميين” إلى “أشخاص” أو جهات بعيدة تمام البعد عن الإعلام! وهذه الجهات هي من تدير واقع الإعلام، وهي من تستحدث وسائله، وتخترع قوالبه، وترسم سياساته المستقبلية، بالرغم من كونها ليست جهات إعلامية إلا أنها تجبر الإعلاميون على الانصياع لتوجهاتها.

التقنيون، نعم بالفعل “التقنيون” فهم الذين اخترعوا الفيسبوك بخدماته المختلفة، وتويتر بقوالبها المختصرة، وانستقرام بصورها المربعة، واليوتيوب ومقاطعه الوفيرة، وسناب-شات بآليات نشره العجيبة. هم “التقنيون” الذين أجبروا الإعلاميون أن يسايروهم، وأن يحذوا حذوهم، بل كسّروا كل قواعدهم الإعلامية التي تعلموها خلال عشرات السنين الماضية، واخترعوا لهم قوالب حسب أهوائهم!

قالب الهرم المقلوب، وأساليب الرواية، والقصة الخبرية، والفيتشر الصحافي، وجميع فنون الصحافة والإعلام.. في الحقيقة لا تشكل لدى الشركات التقنية أي اهتمام إطلاقا، ولا يعيرونها أي اهتمام! فهم -التقنيون- وعلى سبيل المثال تكرموا بمساحة 140 حرف على منصة تويتر أو تكرّموا علينا بزيادته لـ 280، وأتاحوا إمكانية رفع صور في الانستقرام، ومثل ذلك في بقية المواقع والشبكات الاجتماعية وعلى نفس الوتيرة.

الأمر لم يقف عند كسر القوالب الصحافية، بل تجاوز ذلك إلى وضع آليات خاصة بهم في الإعلان، فبعدما كان مدراء المؤسسات الإعلامية يتحكمون بسوق الإعلانات الإعلامية من تلقاء أنفسهم.. وتحديد أسعارها وأشكالها وأوقاتها، أصبحوا تابعين ومُسيرين، يقتاتون على الهوامش، من اليوتيوب تارة، ومن الفيس بوك ومن إعلانات قوقل “الآدسنس” تارة أخرى، ويكتفون بمبالغ لا تسمن ولا تغني من جوع!

أقول من جديد أن عصب استمرار تلك الوسائل هي الموارد المالية، فإذا كان لدى المؤسسات الإعلامية رغبة في الاستمرار وروحاً للمنافسة، فيجب أن يدخلوا تحدي أحلاهما مرّ، إما أن يرضوا بهذا الهامش المالي البسيط ويعيشون على ما تبقى لهم من فئة قليلة من المعلنين الذين يعيشون على ذكريات الماضي ويتناقص عددهم يوماً بعد يوم، أو أن يبادروا للمنافسة مع الشركات التقنية بكل ما أوتوا من قوة، لتتحول مؤسساتهم الإعلامية إلى شركات تقنية، ليصنعوا قوالبهم، ويضعوا آلياتهم الإعلانية من تلقاء أنفسهم!

 

مكعبات الحياة الـ60!

ac095710l

بداية كل عام احاول ان اضع اهداف واسعى إلى تحقيقها كحال اغلب الشباب، بعضها اهداف حالمة أشبه بالمستحيل، وبعضها تستلزم جهد ومثابرة وبعضها عادية وقريبة المنال، ولكن وفي نهاية العام وبكل أسف اكتشف ان غالبية النقاط التي وضعتها لم تتحقق! وإن كان عدد من هذه النقاط كان بالإمكان تحقيقها في شهر واحد فقط!

الإسبوع الماضي، وانا في حوار مع بعض الزملاء حول هذا الموضوع، اتفق غالبيتهم ان هذه المعضلة لديهم ايضا، ويعود السبب -استنادا إلى النقاشات التي تمت- إلى اشكاليات في التخطيط بالوقت ومشكلة بعدم الجدية وضعف بالإصرار في تنفيذ تلك الأهداف أو الأحلام “ان صحت التسمية”.

وفي لحظة صفاء وبعدما عدت للمنزل اعدت التفكير في هذا الأمر، خطرت لي فكرة لحل هذه المشكلة أو على الأقل تساهم في حلها، وتتلخص هذه الفكرة أولاً في تحديد مدة الوقت المتاح ومجموع الساعات خلال الإسبوع والتي يمكن ان اضع واخطط عليها لتنفيذ تلك الأهداف، ومن ثم اعتمد على هذا الوقت الممكن لوضع كل النقاط التي أحلم بتنفيذها بل وممارستها بانتظام مثل رياضة المشي والإلتحاق بالدورات التدريبية والنشاطات الإجتماعية بل وحتى مشاهدة آخر أفلام السينما.

لقد تعلمت أثناء دراستي بمجال البرمجة كي انجح في عمل أي شيء احلل مكوناته، على هذا الأساس تحديدا عملت على تحليل مكونات الوقت كي انجح في استغلاله! وكي اوضح الأمر اكثر سأقوم بتقسم ساعات الإسبوع المتاحة ومن ثم اوزعها على الإنشطة التي يمكن استغلها.

ولكون مجموع ساعات الإسبوع تشمل ساعات العمل وأخرى للنوم والراحة وساعات للعبادة فسأقوم باستثناءها، فساعات النوم تمثل ثلث الحياة الطبيعية لذا يكون نصيبها 8 ساعات في اليوم مما يعني أنه يصل مجموعها خلال الإسبوع لـ 56 ساعة اسبوعيا، وساعات العمل الإسبوعية 40 ساعة، والساعات التي يتطلب استثناءها للصلوات وصلاة الجمعة بمجموع 8 ساعات وبعد خصم 4 ساعات اضافية للطواريء سيتبقى لدينا 60 ساعة من الساعات الـ 168 في الإسبوع.

هذه الساعات الـ 60 أو كما أسميتها في عنوان المقال بـ “مكعبات الحياة” بـ زعمي أنها هي “الوعاء” التي يمكن ان تبني عليها كل ما ترغبه ويمكن لكل هدف ان تمنحه مكعبا أو أكثر حسب اهميته بالنسبة لك، مثلا إذا كان من اهدافك ان تقرأ كتابا كل اسبوع فيمكن ان تمنحه مكعبين من الـ 60 ليتبقى لك 58 ساعة خلال الأسبوع.

وزّع أهدافك بشتى انواعها “المهنية، العلمية، الثقافية، الإجتماعية، الدينية، التقنية، الإقتصادية .. الخ” على هذا الوقت المتاح لك في هذه الحياة، ولكن لا تنس التوكل على الله أولا ومن ثم الإصرار عليها والثقة بالنفس، لتحقق النجاحات المنشودة.