دورة مهارات التواصل مع وسائل الإعلام

رحلة إلى “مستقبل الإعلام”

مشاركتي في مؤتمر “داتاماتكس” تحت عنوان “رحلة إلى مستقبل الإعلام” والذي اقيم في “الريتز-كارلتون، المركز المالي، دبي” .
‬⁩
ويتضمن “ملف العرض” الصعوبات التي تواجه الممارسين في هذه الصنعة الإعلامية، وبعض سمات هذا المستقبل، واستعراض لنخبة من آراء المختصين.

ملخص: 101 حياة

هناك عددا من المقولات والحكم وابيات الشعر التي “أعجبتني”، وكان لها تأثير إيجابي على حياتي، من خلال مواقف وأحداث مرت علي، واستفدت منها، بل وسعيت في تطبيقها.

لذا حاولت أن أوثق أهم 101 عبارة في هذه التدوينة، وهي على النحو التالي:

(1)
الشُّرَفَاءُ شُرَكَاء، وَإنّ لَمْ يَلْتَقُوا.

(2)
إِذَا أَرَدْت أَنْ تَعْرِفَ شَخْصًا مَا، فَاِسْتَمَع لَهُ وَهُوَ يَصِفُ الآخَرِينَ!

(3)
إِذا المَرءُ لا يَـرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً‬ – فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا‬‫ (الشافعي)

(4)
” اعْتَزِلْ مَا يُؤْذِيكَ “

(5)
الجزع عند المصيبة،
مصيبة أعظم!

(6)
“تعلم، ثم تكلم”

(7)
“عَامِل النَّاس بِـأخْلَاقِكَ لَا بِأخْلَاقِهِمْ!”

(8)
لَا تَكُنْ ثَقِيلَا فَيُسْتَغْني عَنْكَ،
وَلَا تَكَنّ خفيفاً فَيُسْتَخفّ بِكَ.

(9)
كلما ازدادت الأيام،
قلّ “الأصدقاء” الذين لم يسقطوا في مواقف الحياة.

(10)
مشكلتنا، نُفضّل المديح حتى لو دمّرنا،
على الإنتقاد حتى لو “أَنقذنا”.
-نورمان بيل

(11)
#حكمة..
منْ أَخَذَ مَا لَا يَحْتَاج،
تَرْك مَا يَحْتَاج!

(12)
ما يُقلقك.. يتملكك!

(13)
‏يُـسخر الله للطيبين أشباهـهم

(14)
ابتسم للكلام الجميل، لكن لا تصدقه!

(15)
لسان الـعاقل وراء عقله، وعقل الأحمق وراء لسانه!

(16)
‏المال لـ”نحيا به”،
‏لا نحيا من أجله!

(17)
(وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ)
-صدق الله العظيم

(18)
#حقيقة..
لَا نَتَغَيَّر، بَلْ نَسْتَوْعِبْ.

(19)
ليس دوماً يُبْتَلَى الإنسان لـ”يُعذَّب”،
‏‎وإنما قد يُبْتَلَى لـ”يُهَذَّب”
‏-ابن القيم

(20)
” ما تكبر أحد إلا من ذلّة يجدُها في نفسه “

(21)
شيئٌ لم تمُر به، لن تفهمه!

(22)
يَوْمًا مَا سَتزورُكُمْ أَعُمَّالُكُمْ، فَلَا تَتفاجئوا!

(23)
الأخطاء تجعلك “حكيما”، والآلام تجعلك “شجاعا”.

(24)
“منْ تركَ شيئاً لله، عَوّضهُ الله خَيْراً مِنْه”

(25)
“الانتظار”..
موتٌ على قيد الحياة!

(26)
#نصيحة
ڪُن جـميل الخُـــلق
تهــواڪ القُـــلوب

(27)
النِّسْيَانَ هُوَ تَدْرِيبُ الْخَيَالِ عَلَى احْتِرَام الْوَاقِع.
-محمود درويش

(28)
أبسط مبادئ “الفرح”..
أن تفرح دون أن تؤُذي الآخرين.

(29)
الصادق لا (يحلف)!
والواثق لا (يبرر)!
والمخلص لا (يندم)!

(30)
“بَعْضِ ألأحْيَانِ، نَوَايآنَا أنقَىٰ مِنْ قَطَرآتِ المَطَرْ، لگنهَا تَتلوَثُ بِسببْ إعْتِقَآدَآتِ الآخَرِينْ”

(31)
إنـتبـه دائمــاً أن لا يتــحـول
“الإختلاف” إلى “خلاف”.

(32)
“في قانون الأوفياء: العتاب ﻣﺮﺗﻴﻦ، والثالثه أتمنى أن اراك على خَيْر.”

(33)
بعد عشرين عاما،
ستندم على أشياء لم تقم بها بحياتك، أكثر من ندمك على أمور فعلتها!
لذا انهض وانفض الكسل واحلم واستكشف وأبحر بعيداً.
-مارك توين

(34)
الكل يخطئ..
فإذا لم تسامح الآخرين،
فلا تتوقع منهم أن يسامحوك!

(35)
إذا تعلمت “التجاهل”
فقد إجتزت نصف مشاكل الحياة.

(36)
“المتفائل” يرى فرصة فى كل خطر،
و”المتشائم” يرى خطر فى كل فرصة.

(37)
إذا لم يَكن صفو الودادِ طبيعة
فلا خيرَ في ودٍ يجيء تكلفاً.

(38)
من سار بين الناس جابراً للخواطر،
أدركه الله فى جوف المخاطر..

(39)
عندما تتخلص من الأشخاص السيئين من حياتك،
تبدأ الأشياء الجميلة بالظهور في حياتك.

(40)
#حقيقة
الناس ينسون السرعة التي أنجزت بها عملك، ولكنهم يتذكرون (نوعية) العمل الذي أنجزته.

(41)
نصيحة من ذهب
” تٓغافلْ حٓتى ترْتَاح “

(42)
قُل للفؤاد وإن تعاظم همهُ
رب الفؤاد بلطفهِ يرعاني

(43)
كي لَا تُصاب بِالخَيبة،
لا ترسُم في مخيلتِك أن أحَدهُم لَا يسّتطِيعُ الأسّتِغناء عَنك!

(44)
“الإبتسامة لا تشتري لك خبزا..
لكنها تشتري لك أرواحا.!”

(45)
لا تطمح أن تكون أفضل من الآخرين..
ولكن إطمح أن تكون أفضل من نفسك سابقاً!

(46)
ببساطة..
(الفاشل) هو من يحزن لنجاح غيره!

(47)
أغلب مشاكلنا وأخطاؤنا في الحياة نتيجة سببين:
(إما) نتصرّف دون تفكير.
(أو) نُفكّر دون أن نتصرف.

(48)
اغلب (الناجحين) خرجوا من “رحم المعاناة” صحيّاً أو أسرياً أو مادياً أو دراسياً!
فالحياة المثالية في الغالب لا تولّد تحدّي ولا تُخرّج مبدعين.

(49)
يجب أن تثق بنفسك، فإذا لم تثق بنفسك
فمن ذا الذي سيثق بك ..؟!
-أرسطو

(50)
إذا أردت أن ترى نجاحك في المستقبل ؟
ابتكره ..Invent it

(51)
اجمل الاشياء تأتي صدفة!

(52)
تهادوا تحابوا

(53)
من أسباب الهيبه قلة الكلام،
ومن أسباب الجمال كثرة الابتسام،
فكن “جميلا ذو هيبة”

(54)
كل شخص تُقابله،
لديه شيء ليُعلّمك إياه.

(55)
لا خيرٌ في مَن لا خيرٌ فيه للناس.

(56)
ضع قليلاً من العاطفة على عقلك حتى يلين،
وضع قليلاً من المنطق على قلبك حتى يستقيم.

(57)
“بِرُّ الْوَالِدَيْن”
‏ليس مناوبات بين اخوانك!
بل مزاحمات على ابواب الجنة.

(58)
أحدٍ حضــوره باقــيٍ في غيابــه، وأحدٍ حضوره لو حضر كنّه غياب.

(59)
الْعَاقِلَ لَدَيْهُ مَـا “يَقُولُهُ”
‏وَالْجَاهِل يَقُولُ مَا لَدَيْه!

(60)
كُن سطحيا مع من لا تليقُ بهم الأعماق.

(61)
هناك شخص تحترمه لأنه محترم،
وهناك شخص تحترمه لأنك محترم!

(62)
الحياة هي حيرةٌ بين.. (قلبٌ) يريد و(عقلٌ) لا يُريد.

(63)
أقتلهم بالنجاح، وادفنهم بإبتسامة.

(64)
مصيبة تُهديك،
خيرٌ من نعمة تُطغيك.

(65)
إحذر كسر الخواطر..
فإنها ليست عظماً تُجبر، بل هي روحٌ تُقهر.

(67)
منْ طَالَ صمْتُهُ، طَالَ حَديثُ قلبُه.

(68)
‏ثَرْوَةُ الْإِنْسَان: حُبُّ الآخَريْن لَهُ.

(70)
بَعْض الجُروح.. عِلَاَجٌ “لِلرّوْح”

(71)
“المدرسة” تعلمك الدرس ثم تختبرك،
أما “الحياة” تختبرك ثم تتعلم الدرس!

(72)
لا تتسلّق قمم الجبال لـ”يراك العالم”،
لكن تسلّقها لـ”ترى أنت العالم”.
– ديفيد ماكولوغ

(73)
نصف جمال الإنسان في لسانه.

(74)
” احذر من يقاتل للدنيا بسلاح الآخرة “

(75)
توقع المعجزات عند اليأس.

(76)
عجبت لأناسٍ يسمعون (نُصف) الحديث.. فيفهمون (رُبعه) .. ثم يتحدثون بـ (أضعافه)!

(77)
من عاش خادماً تحت قدم أمه، عاش سيداً فوق رؤوس قومه.

(78)
” الصلاحيات تكتسب ولا تعطى “

(79)
قاعدة تسويقية:
عندما لا تدفع ثمن “السلعة”
فتأكد أنك أنت “السلعة” !

(80)
خير الأصحـاب من إذا ضـحكت لـك الدنـيا لـم يحـسدك،
و إذا عـبست في وجهك لـم يـتركك.

(81)
“الهدف” اذا لم استطع قياسه وبدقه،
فلن استطيع ادارته!

(82)
بعض الناس يبحثون عن مكان جـميل،
والبعض الآخر يجعلون المكان جميلا!

(83)
“كُلّ مَن إكتفَى إختفَى”.

(84)
ابقَ بعيدًا عن الأشخاص السلبيين؛
فهُم لا ينجحون إلّا في إيجادِ مشكلةٍ لكلِ حل!

(85)
إذا كان لمشكلة (ما) حل فلا داعي لـ(القلق)،
وإذا لم يكن هناك حل لها! فما فائدة الـ(قلق)؟

(86)
الكل يرغب في تغيير العالم ومن حوله،
لكن قلة من يفكر بتغيير انفسهم!؟

(87)
” عند الأزمات.. تتكون الثروات “.

(88)
نصف الثقة بالنفس عدم المقارنة مع الآخرين،
ونصف الراحة عدم التدخل في شؤونهم،
بينما نصف الحكمة الصمت.

(89)
“إنتبه: لاتسرق فرحة أحد”.

(90)
لا يوجد شخص خالٍ من الهموم..
لكن يوجد من يتذكر أنها “مجرد دنيا” فيبتسم:)

(91)
أهم قاعدة للفشل هي محاولة ارضاء كل الناس.

(92)
عندما تتصدق فأنت لا تنفق نقودك،
بل ترسلها إلى نفسك في زمنٍ آخر.

(93)
يجب أن يكون لديك أهدافا ذات مدى بعيد،
حتى لا تحبطك الإخفاقات قصيرة المدى.

(94)
عالم الانجازات ينحاز دوماً مع “المتفائلين”.

(95)
لا تعتبر السعادة ( سعادة )..
إلا إذا إشترك فيها أكثر من شخص.

(96)
أن تكون فرداً في جماعة “الأسود”،
خيرٌ لك من أن تكون قائداً لـ”النعام”.

(97)
“أن لم تقع في غرام عملك،
فلا تنتظر النجاح.”

(98)
لا تتخذ قرارات وآنت فيَ قمة الغضب،
ولا تعطي وعــود وأنت في قمة السعـادة.

(99)
“مَا رَفَعْتُ أَحَدًا قَطُّ فَوْقَ قَدْرِهِ،
إِلا حَطَّ مِنِّي مِقْدَارَ مَا رَفَعْتُ مِنْهُ”.
-الشافعي

(100)
عشْ عَفَويتكْ تآرِكاً للنّـآسِ إثم الظُنون فَلَكَ أجْرَهُمْ وَلَهُمْ ذَنْب مـآ يَعتقدون.

(101)
(أتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ)
-صدق الله العظيم

للأسف.. الإعلام لا يديره إعلاميون!

newspaper-room-print-cc

أصبحت وسائل الإعلام من مؤسسات صحافية، وقنوات فضائية، وأخرى إذاعية، تعيش مأساة حقيقية، و”كارثة” بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى، فعصب استمرار تلك الوسائل هي الموارد المالية ولا شيء سواها، فهي تتكفل بدفع رواتب العاملين واستقطاب الكفاءات والتسويق والانتشار والتطوير.

وبالرغم من كون أغلب مسيّري وسائل الإعلام على علم ودراية بهذا التحول، فهم يعايشون تناقص الأرباح عاما بعد عام ويتابعون التغيرات الكبيرة التي نشهدها، ولكن على يقين تام بأنهم لم يتوقعوها أن تحدث بهذا الشكل المتسارع، فالتناقص الحاد أصبح يزداد بشكل مضطرد! بل وسريع جداً.

رواد الإعلام الإلكتروني ومشاهير التواصل الاجتماعي أو كما يحبوا أن يطلقوا على أنفسهم “المؤثرين”، هم أكثر الناس فرحاً بما يحدث، لأنه ببساطة انتقال “سلطة الإعلام” من تلك المؤسسات لتتحول لهم، وتصبح بين أيديهم، ليكونوا هم المهيمنين على كعكة الإعلام ويصبحوا من أصحاب الحظوة الأكبر، ويصبح الإعلام أكثر نضجاً وازدهارا.

ولكن الواقع يقول غير ذلك، ففي الحقيقة أن هذا الإعلام انتقل من هيمنة “الإعلاميين” إلى “أشخاص” أو جهات بعيدة تمام البعد عن الإعلام! وهذه الجهات هي من تدير واقع الإعلام، وهي من تستحدث وسائله، وتخترع قوالبه، وترسم سياساته المستقبلية، بالرغم من كونها ليست جهات إعلامية إلا أنها تجبر الإعلاميون على الانصياع لتوجهاتها.

التقنيون، نعم بالفعل “التقنيون” فهم الذين اخترعوا الفيسبوك بخدماته المختلفة، وتويتر بقوالبها المختصرة، وانستقرام بصورها المربعة، واليوتيوب ومقاطعه الوفيرة، وسناب-شات بآليات نشره العجيبة. هم “التقنيون” الذين أجبروا الإعلاميون أن يسايروهم، وأن يحذوا حذوهم، بل كسّروا كل قواعدهم الإعلامية التي تعلموها خلال عشرات السنين الماضية، واخترعوا لهم قوالب حسب أهوائهم!

قالب الهرم المقلوب، وأساليب الرواية، والقصة الخبرية، والفيتشر الصحافي، وجميع فنون الصحافة والإعلام.. في الحقيقة لا تشكل لدى الشركات التقنية أي اهتمام إطلاقا، ولا يعيرونها أي اهتمام! فهم -التقنيون- وعلى سبيل المثال تكرموا بمساحة 140 حرف على منصة تويتر أو تكرّموا علينا بزيادته لـ 280، وأتاحوا إمكانية رفع صور في الانستقرام، ومثل ذلك في بقية المواقع والشبكات الاجتماعية وعلى نفس الوتيرة.

الأمر لم يقف عند كسر القوالب الصحافية، بل تجاوز ذلك إلى وضع آليات خاصة بهم في الإعلان، فبعدما كان مدراء المؤسسات الإعلامية يتحكمون بسوق الإعلانات الإعلامية من تلقاء أنفسهم.. وتحديد أسعارها وأشكالها وأوقاتها، أصبحوا تابعين ومُسيرين، يقتاتون على الهوامش، من اليوتيوب تارة، ومن الفيس بوك ومن إعلانات قوقل “الآدسنس” تارة أخرى، ويكتفون بمبالغ لا تسمن ولا تغني من جوع!

أقول من جديد أن عصب استمرار تلك الوسائل هي الموارد المالية، فإذا كان لدى المؤسسات الإعلامية رغبة في الاستمرار وروحاً للمنافسة، فيجب أن يدخلوا تحدي أحلاهما مرّ، إما أن يرضوا بهذا الهامش المالي البسيط ويعيشون على ما تبقى لهم من فئة قليلة من المعلنين الذين يعيشون على ذكريات الماضي ويتناقص عددهم يوماً بعد يوم، أو أن يبادروا للمنافسة مع الشركات التقنية بكل ما أوتوا من قوة، لتتحول مؤسساتهم الإعلامية إلى شركات تقنية، ليصنعوا قوالبهم، ويضعوا آلياتهم الإعلانية من تلقاء أنفسهم!

 

مكعبات الحياة الـ60!

ac095710l

بداية كل عام احاول ان اضع اهداف واسعى إلى تحقيقها كحال اغلب الشباب، بعضها اهداف حالمة أشبه بالمستحيل، وبعضها تستلزم جهد ومثابرة وبعضها عادية وقريبة المنال، ولكن وفي نهاية العام وبكل أسف اكتشف ان غالبية النقاط التي وضعتها لم تتحقق! وإن كان عدد من هذه النقاط كان بالإمكان تحقيقها في شهر واحد فقط!

الإسبوع الماضي، وانا في حوار مع بعض الزملاء حول هذا الموضوع، اتفق غالبيتهم ان هذه المعضلة لديهم ايضا، ويعود السبب -استنادا إلى النقاشات التي تمت- إلى اشكاليات في التخطيط بالوقت ومشكلة بعدم الجدية وضعف بالإصرار في تنفيذ تلك الأهداف أو الأحلام “ان صحت التسمية”.

وفي لحظة صفاء وبعدما عدت للمنزل اعدت التفكير في هذا الأمر، خطرت لي فكرة لحل هذه المشكلة أو على الأقل تساهم في حلها، وتتلخص هذه الفكرة أولاً في تحديد مدة الوقت المتاح ومجموع الساعات خلال الإسبوع والتي يمكن ان اضع واخطط عليها لتنفيذ تلك الأهداف، ومن ثم اعتمد على هذا الوقت الممكن لوضع كل النقاط التي أحلم بتنفيذها بل وممارستها بانتظام مثل رياضة المشي والإلتحاق بالدورات التدريبية والنشاطات الإجتماعية بل وحتى مشاهدة آخر أفلام السينما.

لقد تعلمت أثناء دراستي بمجال البرمجة كي انجح في عمل أي شيء احلل مكوناته، على هذا الأساس تحديدا عملت على تحليل مكونات الوقت كي انجح في استغلاله! وكي اوضح الأمر اكثر سأقوم بتقسم ساعات الإسبوع المتاحة ومن ثم اوزعها على الإنشطة التي يمكن استغلها.

ولكون مجموع ساعات الإسبوع تشمل ساعات العمل وأخرى للنوم والراحة وساعات للعبادة فسأقوم باستثناءها، فساعات النوم تمثل ثلث الحياة الطبيعية لذا يكون نصيبها 8 ساعات في اليوم مما يعني أنه يصل مجموعها خلال الإسبوع لـ 56 ساعة اسبوعيا، وساعات العمل الإسبوعية 40 ساعة، والساعات التي يتطلب استثناءها للصلوات وصلاة الجمعة بمجموع 8 ساعات وبعد خصم 4 ساعات اضافية للطواريء سيتبقى لدينا 60 ساعة من الساعات الـ 168 في الإسبوع.

هذه الساعات الـ 60 أو كما أسميتها في عنوان المقال بـ “مكعبات الحياة” بـ زعمي أنها هي “الوعاء” التي يمكن ان تبني عليها كل ما ترغبه ويمكن لكل هدف ان تمنحه مكعبا أو أكثر حسب اهميته بالنسبة لك، مثلا إذا كان من اهدافك ان تقرأ كتابا كل اسبوع فيمكن ان تمنحه مكعبين من الـ 60 ليتبقى لك 58 ساعة خلال الأسبوع.

وزّع أهدافك بشتى انواعها “المهنية، العلمية، الثقافية، الإجتماعية، الدينية، التقنية، الإقتصادية .. الخ” على هذا الوقت المتاح لك في هذه الحياة، ولكن لا تنس التوكل على الله أولا ومن ثم الإصرار عليها والثقة بالنفس، لتحقق النجاحات المنشودة.