ما هو مستقبل الإعلام؟.. رؤية استشرافية عن المجال الإعلامي

ما هو مستقبل الإعلام؟ وهل سيتغير الإعلام خلال السنوات المقبلة؟ وما أبرز ملامحه؟ باتت هذه الأسئلة ملحة وتثير اهتمام كافة الممارسين والمهتمين بالجانب الإعلامي.

في السطور القادمة سأحاول استقراء الواقع وتحولات المستقبل المتوقعة – بإذن الله – من خلال عدد من النقاط. كما سأستعرض أبرز ملامح الإعلام وتغيراته الحالية وتطوراته المستقبلية.

البداية ستكون مع التغيرات والتحولات لمفهوم الإعلام الحالي لمرحلة ما يعرف بالتعهيد الجماعي (crowdsourcing) التي تعتمد على الاستفادة من حشود الجماهير في تكوين المعرفة وخلق المحتوى الإعلامي. في هذه المرحلة العامل المهم هو بصحة وموثوقية هذه المعلومات التي تصل من قبل الناس، ولكن هناك ثلاث طرق لزيادة التوثيق ورفع المصداقية وهي بتفاعل جهات أو أشخاص لهم موثوقية عالية ومؤثرة، وبتشجيع إضافة المواد الداعمة (multimedia) مثل الصور والفيديو، وبزيادة ورفع مستوى وحجم التفاعل من قبل الجمهور.

لا يمكن الحديث عن مستقبل الإعلام دون التطرق إلى الذكاء الاصطناعي (AI) الذي سيدعم صناعة أدوات العمل الإعلامي لتحليل سلوك الجمهور (user behavior) بالمجال الاتصالي، وطريقة تقديم المحتوى من خلالها لفهم متطلبات المتلقي عبر خوارزميات التعلم الآلي، وبالإضافة تنفيذ وتقديم التقارير الإعلامية من خلال تحليل البيانات الضخمة big data وعمليات التنبؤ والاستنباط المعرفي.

يأخذنا ذلك إلى الحديث عن تقنيات الواقع الممتد (XR Extended Reality) وإمكانية التفاعل عبر كافة الحواس “الخمس” حتى حاسة الشم! وهذه التقنيات هي تجمع الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) والواقع المدمج (MR)، ويدخل ضمنها التكنولوجيا القابلة للارتداء، مثل الساعة والنظارة والأساور الذكية وغيرها.

أما النقطة التي نلامسها حاليا ونعيشها كواقع وهي أن فضاء الإعلام أصبح يدار بالكامل بواسطة الشركات التقنية وهي المتحكمة بمحتواه.. لذا من المتوقع أن تتحول المؤسسات الإعلامية إلى مؤسسات تقنية تقدم العمل الإعلامي؛ وستصبح “طبيعة مخرجات العمل الإعلامي” و”آلية التعامل معه” و”تأثيراته وأشكاله”، حسب توجهات الشركات التقنية.

من المتوقع كذلك أن نشهد طفرة متزايدة باستخدام “الصوت” كجانب اتصالي، وظهور تقنيات متطورة ليس في تحول الصوت إلى نصوص فقط، بل ومعرفة سمات الشخص مثل الجنس والعمر والمنطقة…إلخ، وحتى في تحليل أسلوبه التواصلي؛ لذا، شركة مايكروسوفت تتنبأ بأن يؤدي هذا التزايد الكبير إلى اختفاء الكيبورد خلال الأعوام المقبلة.

من أبرز الملامح المتوقعة للإعلام مستقبلاً، ما يمكن أن نطلق عليه “الاختزال المتزايد”! ذلك أن سمة هذا الوقت هي السرعة والاختصار. والمنتجون حاليا يرون أن المواد المرئية الأكثر رواجًا تتراوح مدتها بين 30 و45 ثانية؛ بينما من جانب الصحافيون يقولون العناوين المختصرة جدًا بطريقة “الفلاش” التي تحقق انتشارًا أكبر؛ ولكن يومًا بعد يوم، يزيد الطلب على الإعلام بالاختصار أكثر وأكثر  لتصبح أقصر واصغر!

أيضًا، الانتشار السريع “الفيروسي” للمحتوى الإعلامي عبر نموذج الدوائر والمجموعات، ونشاهد بعض أشكاله عبر مجموعات الوتساب وبعد مواقع الشبكات الاجتماعية، ويقاد عبر قادة الرأي أو من يطلق عليهم حاليا “المؤثرين”؛ ويصعب السيطرة على هذا النموذج الذي يعتمد على وصول المحتوى بشكل غير مباشر، ذلك أن عملية التواصل لا تكون بشكل مباشر بين مرسل المعلومة والجمهور المتلقي، ويغلب عليه الشائعات، ولكن مؤثر جدًا.

ولا نغفل بالطبع تطورات الإنترنت السريعة من خلال البيئات فائقة السرعة، فهي المحرك الأساسي لتغير الوسائل الإعلامية مثل Li-Fi و6G (ما زالت تحت التجارب). فمستقبل الإعلام بتوفر السرعات الفائقة سينقلنا إلى عوالم افتراضية تفاعلية، كما هو في “ميتافيرس” الذي صنع مرحلة جديدة بتجسيد هذا التفاعل الكامل.

أضف إلى ذلك آليات التعامل مع التضخم المعلوماتي المتزايد أو ما يطلق عليه “طفرة المعلومات” وكيفية التعامل والاستفادة من هذا الكم الهائل عبر منهجية واضحة ومناسبة للجهة الإعلامية، ويقترح أن تعتمد على “الفلاتر الثلاثة”: التحقق لـ”المصداقية”، والمعالجة لـ”الصياغة” والتصنيف لـ”التنظيم”. فالعملية الاتصالية مبنية لتحقيق الأثر بالكيف وليس بالكم، ويتم بمراحل معرفية وإقناع وتغيير سلوك.

ومن أهم العوامل التي يلعب دورًا في الإعلام خلال السنوات المقبلة، استخدامات إنترنت الأشياء، بأن تصبح الأشياء من حولنا قادرة على الاتصال فيما بينها عبر بروتوكول الإنترنت، بما يساهم في تغيير سلوكياتنا في الجوانب الحياتية والاتصالية والتسويقية. فمثلاً السيارة تتواصل مع التلفزيون ليشعره بقربه من المنزل، وآخر يتواصل مع التابلت ليعطيه الأخبار…إلخ.

وهناك سلوك متزايد نحو التأثيرات البصرية (VFX) حيث التركيز الكبير على الإبداع الإخراجي وتقنيات ثلاثية الأبعاد وتقنيات الرسوم المتحركة CGI، وارتفاع قدرات صناعة المحتوى بالمؤثرات البصرية وبطريقة إبداعية؛ أصبح هذا السلوك هو الركيزة الأساسية لنجاح العمليات الإعلامية والاتصالية والتسويقية.

كذلك، من سمات المستقبل الذي ينتظر الإعلام، الإقبال المتزايد نحو الإعلام الترفيهي الذي يركز على محتويات الترفيه من فنون وتسلية ورياضة وألعاب؛ غالبية نمط هذا المحتوى بسيط وعفوي ويبتعد عن الرسميّة، وقد تضاعفت كمية المحتوى الترفيهي في الإعلام؛ لذا أصبح أكبر وأقوى أنواع المحتوى الإعلامي حاليًا، وأكثره تفاعلاً وانتشارًا.

هذه السمات إنما تخبرنا بتغيّر سلوك الجمهور في متابعة الإعلام؛ كانوا في السابق هم من يبحثون عن الوسائل الإعلامية (شراء صحف، متابعة قنوات وإذاعات). بينما الآن، الجهات الإعلامية أصبحت “هي التي يجب أن تبحث عن الجمهور” (عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومن خلال رسائل النشرات البريدية، وعبر وسائل تقنية أخرى).

كما سيكون من أهم مظاهر سلوك الجمهور مستقبلاً الميل الكبير للتفاعل الحي وعيش التجارب اللحظية الحقيقية. فالعرض الحي له جاذبية عالية ومفعول السحر بجذب الاهتمام. وكلما كانت الموضوعات تلامس عواطف الجمهور حققت اهتمامًا أعلى. وليس أدل على ذلك من برامج Reality TV التي حققت رواجًا كبيرًا بالسابق. وتجد نفسها الآن مطالبة بأن تتناسب مع الوسائل الاتصالية الحالية.

إن المستقبل للأدوات والتقنيات “الأسهل” و”الأبسط” في متابعة المحتوى الإعلامي. على سبيل المثال، تقنيات تعقب العين Eye tribe والتي يمكن الاستفادة منها في تصفّح المحتوى وقراءة الأخبار والتفاعل مع المواد بواسطة حركة العين فقط.

كما أن من أبرز التوجهات المستقبلية هو الإقبال المتزايد على القصص الإنسانية، والمحتويات الإعلامية التي تلامس العواطف والمشاعر، ويكون ذلك من خلال المشاركة الدائمة مع الناس في صنع قيم حقيقية وذات عمق انساني، ويكون لها تأثير عليهم وعلى احساسهم.

تغيرت اهتمامات الفئات العمرية في تلقي المعلومات عبر التقنيات، فقد كانت في السابق محصورة على فئة الشباب. أما الآن، ليست محصورة على فئة مخصصة، بل أن هناك طفرة في تزايد نسب المتابعة عبر التقنيات من قبل الفئات السنية (أكبر من ٥٥ عام) والفئة العمرية (أقل من ١٣ عام).

هناك صراع القائم وكبير على “سوق البيانات”، وباختصار الجهة الإعلامية الأقوى والأفضل هي التي تستطيع أن تمتلك أكثر قدر من البيانات، وتساعدها في تعزز قدرتها على التواصل مع الناس، وتستطيع تفهم سلوكهم لتقديم المواد الإعلامية لهم، وتساعدها في تحليل تلك البيانات لصنع محتويات إعلامية تحقق لها النجاح.

أخيرا، أهمية استشعار سباق اللحظة! وآلية التكيّف مع عصر السرعة، بتفعيل الأدوات والآليات الإعلامية التي تتجاوب مع العمل السريع، وتحقيق الأسبقية والتميّز، والبحث عن المعلومة والسبق الصحفي والتفاعل المباشر؛ فيوما بعد يوم سلوكنا يزداد تسارعا لذا يجب مواكبة هذا التسارع والتفاعل معه.

رأيي عن “لغة الأرقام” في مجال “الإعلام”!

أصنف نفسي مغرما بهذه اللغة (لغة الأرقام)، ومعجبًا بكل ما تحويه، واتعامل معها باهتمام بالغ، بكل ما تحويها من تحليل وتفسير وتأويل، وأصنع منها كل ما يمكن من احصائيات ورسوم بيانية، وكان ذلك الأمر منذ فترة مبكرة من حياتي.

وبعد انخراطي في المرحلة الجامعية بكلية الحاسب الآلي، تحول هذا الإعجاب إلى هوس، بل جعلت “الأرقام” -بلا مبالغة- أساسًا لكل مجريات حياتي، ومنطلقات التفكير، واتخاذ القرارات، وتكوين الصداقات، وكل شيء.

وبكل تجرّد، ساعدتني كثيرًا في تنفيذ مشاريعي التقنية، وتأسيس مواقعي الالكترونية التي أفخر واعتزّ بها، ولكي أوضح الأمر، وكيف كان اعتمادي عليها؟ وكيف ساعدتني؟ فمثلا عندما أبدأ بفكرة بناء موقع إلكتروني -على سبيل المثال- أباشر في ترجمة هذه الفكرة وأحولها لأرقام تحمل المستهدفات التي أود تحقيقها وأسعر إلى تنفيذها، وبناء عليها اختار الاستضافة التقنية الملائمة لحجم الزوار المتوقع، ليحقق أرقام للزيارات الإلكترونية، وبالتالي هذه الأرقام أستطيع من خلالها صنع نجاحات من خلال الإعلانات والاشتراكات، وجميعها تسير وفق لغة الأرقام.

مساري الوظيفي تحول شيئا فشيئا من العمل البرمجي والتقني تجاه المجال الإعلامي والتواصلي، وهذا المجال جعلني أنظر للأمور بشكل آخر، وأقرأ الأحداث الإعلامية بشكل تقديري وانطباعي وليس الأمر متعلق بأرقام فقط! حتى وجدت أن تقييم الجوانب الانطباعية جزء لا يتجزأ من قراءة المشهد الإعلامي، فهذه الرؤية التقديرية لا تخضع للأرقام إطلاقا ولا تعيش تحت رحمتها.

مع تزايد انخراطي مع المجتمع الإعلامي، وبرفقة الزملاء المتخصصين والممارسين، وجدت عدد كبير من “الإحصائيات” -حتى وهي تعتمد على لغة الأرقام- هي احصائيات مخادعة أو مظللة كوصف أكثر تلطيفا، وكمثال لأقرّب المعنى أكثر، لو ذكرت أن خبرا إعلاميا شاهده 10 مليون شخص، وهي إحصائية صحيحة لا غبار عليها، بالتأكيد يثير هذا الأمر الإعجاب والانبهار للغالبية، بينما حقيقة هذه الإحصائية هي بسبب أن الخبر يظهر بشكل تلقائي مع روابط وهمية في عدد كبير المواقع الإلكترونية بدون اختيار الزائر وبشكل اجباري، وبالتالي أصبحت بالرغم من كونها صحيحة إلا أنها لا تعبّر عن الوافع ولا لها قيمة.

ما سبق هو مجرد مثال، ويمكن صنع الكثير من الإحصائيات المفصّلة والتي لا تعكس الواقع، ويمكن أن تخلق الإبهار، بشكل يخالف الحقيقة ولا يعطي انطباعا حقيقيا، وبالمقابل هذا ليس معناه أن نتجاهل الإحصائيات والتقارير إطلاقا، ولكن المقصود هو “التوازن”، فلا نبني عليها كل العمل الإعلامي ونجعلها بإطار مغلق محكم تحت سطوة الأرقام، بل نتعامل معها ونستشهد بها ونستفيد منها وندعّم بها انطباعاتنا، فالإعلام هو محاولة إحداث أثر، يقاس بالكيف وليس بالكم.

20 قناعة آمنت بها في مجال العمل

كمقدمة، أود التوضيح أني بدأت في الانخراط بمقاعد العمل منذ مرحلة الدراسة الجامعية، وعملت بعدها لما يزيد عن 20 عامًا، نصفها قطاعٌ خاص، والبقية حكومي؛ وخلال تلك الفترة عملت بجهات أخرى بصفة غير متفرغ كمستشار وبعضها متعاون ومنها متطوع أيضا.
لذا..
تولّدت لديّ عددا من الخبرات،
واكتسبت عدد من المهارات،
وتبلورت بعض القناعات،
ومن باب نقل التجربة التي تعبر عن رأيي الشخصي، سأتناولها في 20 نقطة تالية:

١)
لا تقتل نفسك في مكان واحد!
ولا تستمر بمكان العمل لأكثر من 4 سنوات، فإذا وجدت لك أي فرصة مناسبة للإنتقال بعد تلك الفترة لا تتردد بالإنتقال..
فالتغيير يُعيد اكتشاف الذات👌🏻
فلا تضع لنفسك “إطارٌ تصنعه بالوهم”!

والقاعدة تقول:
السنة الأولى للأستكشاف والتخطيط.
والثانية للعمل والإنجاز.
والسنة الثالثة لحصد النجاحات.
أمّا الرابعة للبحث عن عمل جديد!

٢)
في أيّ عمل جديد (تلتحق به)،
أثبت نفسك مُبكرًا..
فـ”العود من أول ركزة”👍🏻

ومن البداية رسّخ انطباعا مميزًا عنك،
ولا تُأجل أي مشاريع أو أفكار في بالك،
ودائمًا أصنع صورة ذهنية رائعة عنك بين فريق العمل ومع رئيسك المباشر.
وسارع بـ”المبادرة” والتنفيذ والإنجاز👌🏻

٣)
خصص لك ساعة يومية للإبداع..
وانصح بالعمل المبكّر “جداً” فهو سر “رهيب” للإنجاز 👌🏻
فـ بدون مبالغة ساعة في الفترة الباكرة قد تعادل ساعات بل يوم كامل!

وإذا كانت طبيعة العمل لا تسمح،
فابحث لك عن (ساعة) استكنان😇
وخصصها لك بشكل يومي لتستطيع أن تفكر فيها وتعمل من خلالها بكل تركيز.

٤)
احذر دائما من محاولة “ارضاء الجميع”!

فـ عند تنفيذ الأعمال..
لا تحاول أن تكسب موافقة الكل،
ولا تضيع جهودك في هذا الجانب..
فهذا لن يحدث إطلاقًا،
بل سيُضيّع اتجاهاتك!

دائمًا..
ثق بنفسك وركزّ على خبراتك وقدراتك لتبية طموحاتك،
ومتسلحًا بثقتك بالله ثم باستشارة “بعض” من تثق بهم.

٥)
جاور السعيد تسعد،
جاور المنجز تنجز،
وجاور المميز تتميز،
وابتعد عن المُحبطين، والأشخاص المنظّرين والسلبيين!

فحاول أن تقترب من الناجحين، وأن تقتفي أثرهم، بل وان تعمل معهم حتى لو كلفك قبول عرضًا وظيفيًا أقل!
فالناجحون (الحقيقيون) يصنعون نجاحات غيرهم، بل ويفرشون لهم الطريق بالورد.

٦)
لا تقتل نفسك بالعمل!
فحياتك لها عليك حق👌🏻

ولا تنغمس في العمل وتنس نفسك، واسرتك، وأصدقاءك.

فالقدرة على “التوازن” هي سمة الناجحين في أعمالهم وحياتهم.

بينما الإرهاق والضغط، والإجهاد،
غالبا ما تكون نتائجها وخيمة على نفسك وعلى حياتك وحتى عملك!

7)
ركزّ على تطوير ذاتك!

فلا تدع يمرّ عليك ثلاثة أشهر إلا بدورة تدريبية واحدة على الأقل👌🏻
سواء كانت مدفوعة من جهة العمل، أو حتى من “جيبك” الخاص!
وثقّف نفسك، واقرأ في جوانب التخصص،
وشارك الرواد والمختصين -في مجالك- في النقاشات والحوارات،
حتى لو كانت من خلال قروبات “الواتساب”😇

٨)
نصيحة..
انتبه من دوّامة “الإجتماعات” المتتابعة!
فهي لا تعني الإنجاز..
فغالبيتها مضيعة للجُهد، والوقت!

إلا اذا كانت:
1️⃣مُقيدة بمدة زمنية وقصيرة.
2️⃣محددة بمهام واضحة المعالم.
3️⃣عددهم لا يتجاوز الـ5 اشخاص.

٩)
دائمًا استخدم اسلوب “المفاجأة” مع المدراء والمسؤولين!
وهذا اسلوب له تأثير “رهيب” جدًا🤩

فعند اسناد أي مهمة لك،
أعط نفسك مساحة للإبداع،
لتنتج عمل فوق توقعاتهم👌🏻

بدلًا أن تُعشّمهم بالأفضل،
ويحدث العكس!

١٠)
تعلم كيف تكسب “مديرك” بودّ،
تعلم كيف “تناقشه” لا أن “تجادله”،
وكيف تتحاور معه بلطف -كمحبه له- وليس انتصارًا للذات👌🏻

وكيف تكون ذكيًا بحديثك..
وتعلم مهارات الإنضباط بالتعامل مهما كانت المواقف، وأن تجعل من نفسك المنقذ والملهم له.

١١)
أخلق الإنسجام مع زملاء العمل👌🏻
كيف تكون عونا لهم؟
وكيف تكسب ثقتهم؟
وكيف تخلق الودّ معهم؟

هذا لا يتم إلا بالمبادرة في تقديم المساعدة..
والمشاركة معهم..
حتى تكون الشخص الذي “يصنع الأثر”.

ولو كان هناك مواقف شخصية مع احدهم ولا تستطيع تجاوزها، حاول ان تُبعدها عن جوانب العمل.

١٢)
حافظ على نقاط قوتك وتميّزك!
بأن يكون لك “صنعة” تميزك عن غيرك،
كسمة بارزة فيك.
لذا حاول ان تحافظ عليها وتطورها..

كمثال للتوضيح:
لو كانت البرمجة تميزك عن غيرك، ومع السنوات والتطور الوظيفي تحولت إلى قيادي، فلا تسحبك المهام الإدارية بأن تتخلى عنها وتترك القوة التي تتمتع بها.

١٣)
سوق لنفسك بذكاء،
وكن متفاعلًا مع المجتمع،
ولا تضع رأسك بالرمال متخفياً عن الآخرين.
شارك الناس أعمالك ونجاحاتك، وحتى بعض تجاربك، وحاول أن تكون متواصلًا مع الآخرين عبر شبكات التواصل وناقشهم آراءك.
هذا الأمر يحتاج إلى توازن فلا تحرِق نفسك بالظهور، ولكن لا تختفي ابدًا عن الانظار.

١٤)
احذر دائمًا من المهام الوظيفية التي تستنزف الجهد والوقت.. ونتائجها ضعيفة!

ودائما ضع..
“الجهد المبذول” و”قيمة الناتج”
على كفتي ميزان⚖

والأفضل دائمًا هي المهام الأقل جهدًا وأعلى من حيث الناتج👌🏻

١٥)
احترم أوقات الزملاء..
تجنّب “قدر الإمكان” التواصل مع الزملاء بما يخص العمل (من مهام وأعمال) خارج وقت العمل أو في اجازاتهم -إلّا بأضيق الظروف-.

ونصيحة من القلب للمدراء، لا تبني صورة منفرّة عنك أمام فريقك، بكثرة الطلبات عبر الايميل أو بالواتساب أو حتى الاتصالات خارج وقت العمل!

١٦)
التعامل الطيّب دائمًا يكسب،
وهو -برأيي- “الأساس”!
سواءًا مع الرؤساء والمدراء والقياديين،
أو مع الموظفين وأعضاء الفريق.

اللّطافة والابتسامة والخُلق اجعلها نبراسك، واجعل لسانك لا يتحدث إلا بكلمات لطيفة، وتعوّد على شُكر من حولك.

١٧)
تدرّب على المحافظة على “رباطة الجأش”

فمهما كانت “الظروف”و”المصاعب” و”التحديات”، حتى لو وصلت المرحلة إلى “أخطاء” و “إخفاقات”!
تعلّم المحافظة على (ردة فعلك)،

ولا تُقدم على تصرّف أثناء الغضب..
حتى تصدر منك تصرفات تندم عليها مستقبلًا!

١٨)
استمع للآخرين👌🏻
فإذا كنت مسؤولًا أو مديرًا..
فـ من أهم النقاط هو “تعلّم الانصات لمن حولك”.
استمع لهم، ولا تقاطعهم،
فهي سِمة الناجحين.

لا تكن كثير الحديث،
بل.. واعط لمن حولك مساحة للتعبير عن آراءهم.

١٩)
اصنع لك أهداف تُقاس، وبدقّة👌🏻

ولأجل الاحتفاء بـ “النجاح” يجب أن تحقق أهدافك،
لذا يُفترض أن تكون لك أهداف حقيقية يمكن الوصول لها وترضي طموحك وغاياتك.

وانصح بمشاركة هذه الأهداف رئيسك المباشر.. وحتى الموظفين الذين يعملون بفريقك.

٢٠)
ختاماً،
تأكد دائمًا أن:
الأفعال دائماً أبلغ من الأقوال!

اترك النتائج هي اللي تعطي الانطباعات عنك، ولا تنتظر الإشادة من أحد،
ولكن دع اعمالك تتكلم عنك! فهي أفضل مسوّق لك👌🏻

ميزان المفاضلة بين الوظائف

اذا كان لديك في بيئة العمل عددًا من (الأفكار والمبادرات)، واحترت في اختيار الأكثر قابلية للتنفيذ والنجاح.
ضعها بميزان المعايير الـ٥ التالية للمفاضلة بينها:
👇🏻
1️⃣انجاز وتنفيذ أسرع.
2️⃣ناتج وتأثير أكبر.
3️⃣تكلفة وقيمة أرخص.
4️⃣مجهود وعمل أقل.
5️⃣كفاءة وجودة أفضل.

وبعدها ستُفرز الأفضل👌🏻

شغلة ١٠ دقايق بس!

هذه الصورة تمثّل الرد الأمثل على السؤال المعتاد الذي قد يواجهك:
‏”وش يبيلها يعني..؟ شغلة ١٠ دقايق بس”
‏😅
‏صحيح انه استطاع انجاز العمل في ١٠ دقايق، لكنه هذا نتاج تراكم تجارب وخبرات عشرات السنوات، ليمكن انجازها في هذه العشر دقائق فقط.
وتحمل مضمون مهم وهو “عدم اغفال الوقت والجهد والتجارب السابقة التي قادت للتوصل لهذا العمل والناتج الذي تم بوقت قصير.”

صناعة المحتوى الإعلامي السياحي

سُعدت بتقديم دورة بناء المحتوى الإعلامي السياحي مع وزارة ⁧‫#السياحة‬⁩ وبتنظيم رائع من فريق الإعداد.
‏كما افخر واعتزّ كثيرًا بالتواجد الكبير للحضور والذي وصل لـ ٥٠٠٠ شخص، وهو يمثل الحد الأقصى على منصة زووم.
‏ويمكن الإطلاع على محتوى الدورة من خلال التالي:

دورة الإعلام الرقمي لدول مجلس التعاون الخليجي

تشرّفت بتقديم دورة “إدارة الحملات الإعلامية الرقمية” والتي نظّمها جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج بمشاركة (٤٠) متدربًا من قطاعات وجهات إعلامية من دول مجلس التعاون الخليجي.

محاضرة بعنوان “مستقبل الإعلام”

قدمت محاضرة (أون لاين) بعنوان “مستقبل الإعلام” والتي تحدثت فيها عن الجوانب التالي: -التحولات الإعلامية عبر التاريخ -تحديات المستقبل -استشرافات اعلامية -سمات المستقبل الإعلامي -التقنيات الإعلامية الجديدة -مستقبل نشر الأخبار -احصائيات وأرقام، ويمكن مشاهدتها عبر الرابط التالي: