اعتزاز وتقدير

من أجمل اللحظات في الحياة المهنية أن تجد من يتوقف عند محطاتك العملية ليرويها بصدق، فقد فاجأني الصديق العزيز الأستاذ طلال بن علي الضاحي بمقال نشر في جريدة الرياض بعنوان: «حين يتحول الإعلام إلى مشروع وطني يصنع الأثر»، استعرض فيه جانباً من مسيرتي المهنية وبعض المحطات التي تشرفت بالعمل فيها وخدمتها.

وأقول بكل صدق إنني شعرت بالامتنان الكبير لما تضمنه المقال من كلمات طيبة وإشادات أراها أكبر مما أستحق، ولعل أكثر ما لامسني فيه أنه لم يكن حديثاً عن شخص بقدر ما كان حديثاً عن الإيمان بقيمة العمل الإعلامي حين يرتبط برسالة وطنية وأثر مستدام.

إن ما تحقق في أي مرحلة من المراحل لم يكن جهداً فردياً، بل هو ثمرة توفيق من الله أولاً، ثم دعم القيادات التي عملت معها، وزملاء مخلصين تشرفت بالتعاون معهم في مختلف المواقع والمهام، وما زلت أؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يقاس بما ننجزه لأنفسنا، بل بما نتركه من أثر إيجابي في المؤسسات والأشخاص والوطن.

أخي العزيز طلال، شكراً لك على هذا التقدير الذي أعتز به كثيراً، وعلى مشاعرك النبيلة التي تعكس أصالة معدنكم ووفاءكم؛ وأسأل الله أن يجعلنا جميعاً عند حسن الظن، وأن يوفقنا لمواصلة العطاء وخدمة وطننا الغالي في ظل قيادته الرشيدة.

جريدة الرياض | حينما يتحول الإعلام إلى صنع الأثر

أضف تعليق