-
المنتدى السعودي للإعلام.. بوابة التأثير العالمي

حين تُقام فعالية إعلامية تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، فذلك ليس “تشريفًا” بروتوكوليًا فحسب، بل رسالة ثقة بأن الإعلام السعودي بات ركيزةً من ركائز القوة الناعمة، وصناعة لها وزنها في الاقتصاد والثقافة والتأثير الإقليمي. ومن هنا يأتي المنتدى السعودي للإعلام في نسخته المقبلة (2–4 فبراير 2026) في الرياض، بوصفه موعدًا ينتظره…
-
صراع بين الإعلاميين والتقنيين في صناعة خوارزميات الترند
تحوّل مفهوم الترند من مجرد ظاهرة عابرة إلى أداة مركزية في صناعة الرأي العام، وأصبح السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه اليوم، من الذي يقود دفة هذا التأثير، هل هو الإعلام بخبرته المهنية وتاريخه الطويل، أم بصناعة الخوارزميات بوسائل تقنية بحتة تعمل خلف الشاشات، وتتحكم فيما نراه وما نتجاهله؟، وبين هذا وذاك يتشكل وعي جمعي جديد…
-
الأسلحة الخمسة للإعلامي الناجح

ليست قوة الإعلامي تتمثل فقط في إمكانياته الإعلامية، أو تمكّنه من الحديث، أو تملّكه أدوات من كاميرات احترافية أو منصات مميزة، ولا حتى عدد متابعين بالملايين، بل هو مزيج متكامل من خمسة عناصر لا غنى لأي إعلامي طامح عنها، تتجاوز الأدوات إلى الجوهر الحقيقي للمهنة: الإنسان وعلاقاته، حسّه الإعلامي ووعيه، اطلاعه ومعرفته، أدواته ومهاراته التقنية،…
-
حينما تصبح المعلومة سلعة
في هذا الزمن التقني المتسارع، تحوّل الإعلا(م) إلى إعلا(ن)، وأصبحت المعلومة تُقاس بعدد المشاهدات، وتُسعّر بعدد الإعجابات، وتُختزل في أجزاء من الثانية على شاشات تعج بالمحتوى الزائف والموجّه، هذا واقع يعيشه العالم، ويمتد أثره إلى كل فرد يتلقى، أو ينقل، أو يستهلك المحتوى يوميًا، طوعًا أو قسرًا. الإعلام، الذي وُلد ذات يوم ليكون سلطة رابعة،…
-
إعلام “عاضٍ ثوبه”
بكل سلاسة وبساطة، كان إعلامنا زمان يعيش بوقاره، لا يستعجل ولا يركض خلف الأحداث فقبل ربع قرنٍ من الآن، كانت الصحف الورقية تمثل النشرة اليومية لكل بيت، وكانت الجريدة وقتها لا تعني مجرد أوراق مطبوعة، بل رفيق يومي تتنقل بين صفحاته بحب وشغف، تتوقف عند الأخبار، تبتسم عند الكاريكاتير، وتستغرق في أعمدة الرأي وكأنك تستمع…
-
البودكاست أعاد لنا علاقتنا بالحكاية والصوت
خلال سنوات قليلة فقط، أصبح البودكاست جزءًا لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية التي يصعب تجاوزها؛ فلم يعد مجرد حوارات جادة أو لقاءات تفاعلية مطولة، بل تحوّل إلى مساحة قريبة تشبه المجالس السعودية، حيث تختلط الجدية بخفة الدم، والفكر بالبساطة، وتصبح التجربة الصوتية امتدادًا لحياة السعودي اليومية بكل ما فيها من تساؤلات وهموم وضحكات ومواقف.…
-
الروح الإعلامية هي من تصنع الأثر
لم تعد العملية الاتصالية مجرد إرسال رسالة من طرف واحد إلى جمهور صامت متلقٍ، فقد انتهى زمن الخطاب الأحادي والجمود الإعلامي، وأصبحنا في زمن التفاعل الحيّ والمشاركة؛ لذا تحولت الجهات والمؤسسات إلى كائنات نابضة بالحياة، تنبض بروح إعلامية تجعلها قريبة من جمهورها، لا مجرد أسماء وشعارات جامدة، لذ الروح الإعلامية هي القدرة على ضخ الحيوية…

